تحويشه عمرى
دي.. روحي اشربي حاجة تهدي أعصابك، واضح إن ضياع دهبك مأثر على تفكيرك ومخليكي بتخرفي.
بصيت للكل، لقيت طنط (والدة جابر) وباقي العيلة بيبصوا لي بشفقة، وكأني “مجنونة” بتبلى على ابنهم. ساعتها عرفت إن المواجهة بالكلام هنا مش هتجيب حق، وإن جابر رتب كل حاجة عشان يطلعني أنا اللي “بيضيع منها حاجتها”.
هويدا (مسحت دمعة نزلت غصب عنها وبصت في عين جابر): ماشي يا جابر.. المكتوب مفيش منه هروب فعلاً، زي ما قلتلي في البيت. بس افتكر إن اللي بيتبني على “حرام” وبشقا حد تاني، مبيعيشش.. وإنتي يا عبير، اتهني بالدهب، بس خليكي فاكرة إن طول ما هو في إيدك، إنتي لابسة “سرقة” جوزي من مراته.
لفيت ضهري وخرجت من البيت والكل ورايا بيتوشوش، كنت حاسة إني وحيدة والكسرة واكلة قلبي، بس جوايا قرار اتحسم.. “الدهب ده هيرجع، وجابر لازم يدفع التم