ضحية نفسي ٢ بقلم نورهان العشري

ـ فيلم حلو اوي. قرب يخلص أهو.

 

اتغاظ اكتر و قالي بصوت في حدة:

ـ طب لما يخلص الفيلم قومي حضريلي العشا.

 

قال جملته دي وحط التليفون على الترابيزة بحدة و دخل على الحمام روحت قايمة محضراله العشا و حطيته على الترابيزة قدام التليفزيون و دخلت نمت جنب بناتي ماهو كتير كان بيقولي روحي نامي جنب بناتك اصلي بحب انام لوحدي.

من جوايا كنت بتمنى انه يتقهر علشان عملت كدا و فعلا سمعت صوته بينادي عليا عملت نفسي نايمة دخل الأوضة لقاني نايمة راح نفخ جامد و خرج وهو بيقفل الباب بقوة وانا من جوايا حاسة بسعادة كبيرة وهو بيدوق الغيظ و القهرة..

 

جه الصبح و مصطفى لأول مرة يقوم يجهز لنفسه فطار و يلبس لوحده مش لأني مصحتش من النوم لا… أنا كنت صاحية بس عملت نفسي نايمة، و لأني عارفة أن كرامته هتمنعه أنه يصحيني استنيت لما خلص و نزل أول حاجة عملتها إني كلمت أختي هنا عشان تساعدني في اللي جاي

ـ أيوا يا هنا.. أنا عايزة أقابلك النهاردة ضروري من غير ما حد يعرف، ومن غير أسئلة كتير يا هنا، أختك فاقت.. فاقت أوي كمان!

أختي استغربت من نبرة صوتي اللي اتغيرت ١٨٠ درجة، ووافقت علطول.حكايات نورهان العشري

و فعلا نزلت بحجة إني رايحة أشتري طلبات للبيت، و حماتي مفكراني نازلة ابيع الدهب و مش راضية تسألني عشان الموضوع يبان طبيعي. وقابلت هنا في مكان بعيد. أول ما شافتني، حكتلها كل اللي حصل وكل التمثيلية اللي عملتها مع حماتي.

هنا اتصدمت و قالت:

ـ يا نهار مش فايت! مصطفى يتجوز عليكي؟ لا وكمان عاملين فيلم هندي عشان يسرقوا ورث أمك؟

قولت لها بثبات وعين قوية:

ـ خلاص يا هنا. وقت الصدمة عدا.. أنا دلوقتي بدور على حقي. أنا معايا ٣٠٠ جرام دهب ومبلغ ١٥٠ ألف جنية ورث من أمي. مصطفى ميعرفش عن المبلغ دا حاجة، وأمه فاكرة إن حيلتي الدهب بس. أنا عايزة أأمن الفلوس دي والدهب في مكان بعيد عن البيت تماماً.. وعايزاكي تسأليلي عن محامي شاطر أوي بس من غير ما نرفع قضايا دلوقتي. أنا عايزة أمشي وراه خطوة بخطوة وأعرف هو كتب للعروسة الجديدة إيه، ومتجوزها فين، وباسم مين.

هنا ابتسمت وفخرت بيا وقالت:

ـ عليا النعمة أنتِ كدا أختي إيمان اللي بجد.. متقلقيش، جوز أخت محمود جوزي يعرف محامي أحوال شخصية ملوش حل، هيجيبلك قرار مصطفى من تحت الأرض، والدهب والفلوس هيتشالوا في الحفظ والصون في خزنة باسمي أنا ومحدش هيدلهم على طريق.

 

رجعت لقيت حماتي معاها ضيوف طلعت على شقتي على طول، و عدى اليوم من غير أي حاجة لحد ما مصطفى رجع كان وشه منور و باين عليه أنه عريس فعلا أول ما دخل حماتي غمزتله وخدته ودخلوا الأوضة وقفلوا الباب.. كنت واقفة ورا الباب وبسمع..

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *