انا وسلفتى ٢

حكايات رومانى مكرم

أولاد عمي ب those بعضهم، وفجأة أحمد أخويا الكبير وشه انفرج بضحكة فخر عالية رنت في الشقة كلها، وخبط كف بكف وهو بيقول: «عفارم عليكي! بنت أبوكي صحيح! ورب العرش ما خيبتي تربية الحاج ليكي! وقفوا ليكي رجالة وجاية تشتكي، وأنتي منيمة البيت كله مغمي عليه في الأرض!»

ابن عمي الكبير، الحاج خلف، قرب مني وحط إيده على راسي وقال بصوت جهوري سمّع البيت كله والدور الأرضي: «والله وبنت راجل يا خيتي، رفعتي راسنا ومخلتيش كلاب سكك تستوطى حيطتك عشان جوزك مسافر. اسمعي يا بت عمي.. إحنا قاعدين معاكي الليلة دي في الشقة، والمرة الجاية لو حد في البيت ده، صغير ولا كبير، لمس طرف جلبابك أو كلمك كلمة تزعلك.. إحنا اللّي هننزل نكسر البيت ده فوق دماغهم ونساويه بالأرض، واللّي عنده راجل فيهم يورينا طوله!»

صوت أولاد عمي وأخواتي وهو بيهز الحيطان وصل للدور الأرضي، وحماتي وعبير وفاروق اللي كانوا قاعدين يأنوا تحت، سكتوا تماماً ومبقاش يسمعلهم حس، وعرفوا إن الظَهر اللّي ساندني وصل، وإن الحكاية مابقتش حُرمة لوحدها.. دي بقت وراها عيلة مابتسمّيش.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *