دخلت فى علاقه ٢
كامله
سارة بكت من الوجع، بس تفّت في الأرض وقالت له: “مستقبلنا المبني على دم طفل ملوش ذنب؟ طلقني يا مدحت.. طلقني حالا قبل ما تتدفن في السجن.”
الباب اتقفل.. والسكوت رجع للشقة تاني.. بس المرة دي مكنش سكوت خوف، كان سكوت انتصار.
سارة قعدت على الأرض وهي بتعيط بهستيريا من الصدمة، رحت قعدت جنبها وأخدتها في حضني.. الست اللي كانت من 24 ساعة المفروض تكون عدوتي، بقت هي الإنسانة الوحيدة اللي حمتني وحمت ابني.
قالت لي وهي بتشهق: “خلصنا منه يا منى.. خلصنا من الشيطان.”
هزيت راسي وأنا بضمها.. بس فجأة، تليفون مدحت اللي كان سابه على التربيزة في الزيطة رن..
شاشة التليفون كان مكتوب عليها “الجهة الألمانية – مستر هانز”..
بصيت لسارة، وخالد المحامي قرب بسرعة وأخد التليفون وفتح الإسبيركر.. وجاء صوت من الطرف التاني بلغة عربية مكسرة:
“مدحت.. أين أنت؟ الطبيب شريف لا يرد.. السيارة المنتظرة عند المطار ستتحرك خلال ساعة.. هل الطفل معك؟”
خالد بصلي وعينيه برقت.. الحكاية لسه مخلصتش، والشبكة الدولية اللي ورا مدحت لسه برة.. وفي إيدنا الخيط الوحيد اللي هيوقعهم.