انتريه جديد ١
بقلم امانى سيد
“تمام يا طنط.. كتر خيرك أوى، ومستخسرة فى أولاد ابنك الأوضة اللى كانت كدة كدة هتباع.. مفيش كلام تانى هيتقال بينى وبينك بعد اللى سمعته وشوفته ده، ومعدش ليا عتاب معاكى.. لما ابنك ييجى بقا من الشغل، يبقى ليه كلام تانى معاه، وهو اللى يقف قدامى ويقولى فلوس شقا مراتى راحت فين!”
لوت بوزها تانى وكأن كلامى مأثرش فيها، وقبل ما تنطق بكلمة واحدة أو تبرر تانى، لفيت ضهرى ومشيت وسيبتها واقفة فى الصالة. خبطت الباب ورايا بكل قوتى، والنار قايدة فى صدرى.. كنت ماشية فى الشارع والدموع مغمية عينى، ومش بفكر فى أى حاجة غير فى اللحظة اللى جوزى هيفتح فيها باب البيت، واللى هحطه فيها قدام الأمر الواقع.. يا يجيبلى حقى وفلوسى من أمه وأخته، يا إما البيوت دى ليها أصحاب وأنا مش هقبل أعيش كأنى جارية بتشتغل عشان غيرها يتنعم بشقاها