جواز صالونات ١
حكايات رومانى مكرم
حتى أمي اللي عمرها ما مدحت حد قالتلي:
“البنت دي نعمة… حافظ عليها.”
لكن كل ما أبصلها… أحس إني مطفي.
وفي ليلة، كنت ماسك موبايلي بالصدفة، وظهر قدامي حساب بنت كنت معجب بيها زمان.
جميلة بشكل يخطف القلب.
فضلت أقلب في صورها… وساعتها حسيت بغصة ضخمة جوايا.
وقلت لنفسي:
“ليه ما استنيتش؟ ليه استعجلت؟”
ومن الليلة دي… بدأت أقارن.
وده كان أول طريق الخراب.
—
مريم كانت بتحاول تقرب مني بكل الطرق.
تصحى قبلي تحضر الفطار.
تستقبلني بابتسامة وأنا راجع من الشغل.
حتى تفاصيل هدومي بقت تحفظها.
لكن أنا؟
كنت بتهرب.
أخرج مع أصحابي بالساعات.
أفضل ماسك الموبايل.
أرد عليها ببرود.
وفي مرة، دخلت عليا الأوضة بهدوء وقالت:
“هو أنا مزعلاك في حاجة يا أحمد؟”
اتوترت وقلت بسرعة:
“لا… عادي.”
لكنها فضلت واقفة تبصلي… وكأنها شايفة الحقيقة كلها في عيني.
وقالت بصوت مكسور:
“أصل حاسة إنك ندمان.”
الكلمة خبطتني جامد… لدرجة إني عصبت فجأة.
قولتلها بعنــ,,ـــــف:
“وإنتِ مالك؟ كل شوية تحقيق!”
وشوفت الصدمة في عينيها.
أول مرة أشوف حد ينكسر بالشكل ده من كلمة.
حكايات رومانى مكرم
سكتت… وخرجت.
ولأول مرة أحس إني شخص سيئ.
لكن رغم الإحساس بالذنب… البرود جوايا ما اختفاش.
—
بعد أسبوع تقريبًا، صاحبي كريم أصر إني أنزل معاه كافيه.