اسبوع ابنى حكايات ندى الجمل 3

المحكمة أخذت مجراها، وجلسات الق*ضية مكلفتش شهور بفضل الأدلة الدامغة اللي قدمها المحامي ومباحث الإنترنت.

وصدر الحكم التاريخي اللي برد لي اعتباري قدام الدنيا كلها:

* **حبس أحمد سنتين مع الشغل والنفاذ** بتهمة الابتزاز والتهديد وتلفيق الفيديوهات.

* **حبس ريم وأخت أحمد سنة مع إيقاف النفاذ مؤقتاً** وغرامة مالية ضخمة بتهمة الاشتراك في الج*ريمة والمساعدة فيها.

أحمد دخل السجن، وريم اتطلقت منه بعد ما لقت نفسها في المحاكم ومبقاش حيلته مليم يصرف بيه عليها وعلى عيالها، وبقت ندمانة ندم عمرها إنها رجعت لواحد خسران ومفلس.

أما أنا.. فبقت الشقة ملكي، وأرض المحل بقيت أنا اللي بديرها بمساعدة أخويا والمحامي، والربح كله بقى بيدخل لتربية ولادي التلاتة؛ يوسف وحمزة وعمر الصغير. قعدت في بلكونة شقتي في يوم، وأنا شايلة ابني الصغير وببص للسما وبحمد ربنا.. ليلتها افتكرت يوم سبوعه، وازاي ربنا أخد لي حقي تالت ومتلت ومن غير ما ألوث إيدي ولا أنزل لمستواهم.

### 💡 الحكمة من القصة:

> **”إن الله لا يصلح عمل المفسدين”**

> الطيبة مش غباء، والصمت مش قلة حيلة. الزوجة لما بتصبر وتعدي مش معناه إنها مغفلة، ده معناه إنها بتشتري خاطر بيتها.. لكن لما الكرامة بتمس، والأولاد بيتهددوا، الطيب بيتحول لإعصار بياكل الأخضر واليابس بالقانون والعقل.

> والراجل اللي يفتكر إن مراته ملهاش ضهر، ينسى إن ليها ربنا.. والبيت اللي يتبني على كسر قلب زوجة وأم، نهايته دايماً بتكون خراب وفضيحة في الدنيا قبل الآخرة. احفظوا بيوتكم، وصونوا اللي شالت اسمكم وصانت عرضكم، لأن الندم بعد فوات الأوان.. مبيصلحش اللي انكسر.

>

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *