شغاله موظفه ٢

حكايات رومانى مكرم

الحاج عبد الحميد بص لأعمام العيال وقال: “امضوا يا رجالة.. وإنت يا أحمد، بكرا الصبح التحويل يوصل ليد مرتك، وإقرار منك بالبند ده يتبعت موثق”.

محمود وحسين مضوا وبصموا وهم مش قادرين يرفعوا عينيهم في عين حد، والحاجة فاطمة كانت بتبص للأرض وهي حاسة إن القوة والسيطرة اللي كانت شايلاهم على منى اتبخرت في ثواني قدام كبار الهوارية.

بعد ما المجلس فضي، خرجت منى من ورا الستارة. الحاج عبد الحميد بص لها واشترط عليها خطوة أخيرة ومفاجئة، خطوة خلت منى تقف مذهولة وهي بتفكر: هل أحمد فعلاً هيتغير بعد كل ده، ولا النار اللي قادت في عمارة العيلة وفي الكويت لسه هتجيب وراها عواصف تانية جرحها أكبر؟

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *