اخت جوزى ١

رومانى مكرم

وقبل ما أنطق، صرخ مصطفى من التليفون: “اسمعي يا صباح.. صاحبي كلمني وقال لي إنه اتقابل مع خالد أخويا بالصدفة في الموقف بعد ما سابك، وخالد قاله إنه طالع ليكي، فصاحبي قاله أنا لسه مسيطر لصباح التليفون السامسونج الزيرو عشان تديه لنادية! يعني التليفون مالحقش يشم باب الشارع عشان يتسرق في السوق! التليفون فين يا صباح؟ وخالد عندك أهو، لو مطلعش التليفون حالا، قسمًا بالله ورقتي هتوصلك قبل ما الليل ليل!”

الدنيا اسودت في عيني، والحيطان بدأت تضيق عليا، وخالد واقف مربع إيده ومستني، وأنا شيفاه بيتحرك ناحية أوضة النوم عشان يقلب الدولاب.. وفجأة، الباب الخارجي اِتفتح، ودخلت نادية وفي إيدها جردل ومساحة، وبصت لنا باستغراب وقالت: “في إيه يا جماعة؟ صوتكم جايب لآخر الشارع ليه؟ ومصطفى بيتخانق ليه في التليفون؟”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *