شوربه مراتى ٢
حكايات زهره
بنتي كبرت، وبشوفها يومين في الأسبوع بـ حكم الرؤية في النادي. منى بتيجي تسلمهالي مع عمها أو والدتها.. مبترضييش ترفع عينها في عيني. بقت أجمل، وشها رد فيه الروح، ورجعت لشغلها في الحضانة وبقت مديرة فيها كمان.
وأنا.. لسه عايش في نفس الشقة مع أمي. أمي كبرت، والمړض هدّها، وبقت تقعد تبكي بـ الندم وتقولي: “سامحني يا ابني.. أنا اللي خربت بيتك بـ جهلي.. كنت فاكرة إني بحميك وبكبر بيك”.
ببوس إيدها وبقولها: “مسامحك ياما”.. بس الحقيقة إني مش مسامح نفسي.
الجمايل على الراس والعين، وبر الوالدين فرض، بس بر الأم عمره ما كان بـ ظلم الزوجة وكسر كرامتها. أنا اللي كنت ضعيف، وأنا اللي دفعت التمن.. تمن غالي أوي من عمري وسعادتي، وهعيش ندمان عليه لحد ما أقابل رب كريم.