الكاتبه امانى سيد ١
هدى
هدى بصت لي.. النظرة دي عمري ما هساها. مكنتش نظرة كسرة ولا قلة حيلة زي كل مرة. كانت نظرة واحدة شافت ج*ثتي قدامها ومبقاش يعني لها وجودي أي شيء. بصت لصفاء ول مروة وللكل بنظرة استحقار رهيبة، وخرجت في سكات تام من غير ما تنطق بحرف واحد.
رجعت البيت بالليل متأخر، وأنا شاحن نفسي بكل غضب وزعل عشان أربيها وأعرفها مقامها، ودخلت الشقة وأنا بزعق وبخبط في البيبان: “هدى! أنتِ يا هانم يا اللي روحتي فضحتيني قدام أهلي!”.
لكن الشقة كانت ضلمة.. وهسسس.
دخلت أوضة العيال ملقتهمش، ودخلت أوضتها ملقتهاش. الشقة كانت فاضية تماماً من كل حاجة تخصها وتخص العيال، حتى دولابها كان مفتوح ومفيش فيه حتة قماش واحدة. وفوق التسريحة، كان فيه ظرف أبيض محطوط وجنبه مفاتيح الشقة.
فتحت الظرف وإيدي بترتعش لأول مرة من الخوف، ولقيت جواه اللى صدمتى