ابنى الكبير
حماده هيكل
أنا وقفت مذهولة، والدموع جمدت في عيني. ابني الصغير، اللي كان نايم مش قادر يرفع عينه فيها من الكسوف والندم، غطى وشه بإيده وبدأ يبكي زي العيل الصغير ويقول: “سامحيني يا أميرتي.. أنا انعميت من الشيطان.. حقك فوق راسي.”
لكن الحقيقة الكاملة مكنتش بس في شهامة مرات ابني ولا في طيبة قلب الكبير.. الحقيقة الصادمة ظهرت لما مرات ابني قعدت معايا وقالتلي كلام عمري ما كنت أتخيله عن الشهور اللي فاتت كلها، وعن سبب العصبية اللي كانت مشحونة في البيت من قبل خناقة الأكل البارد بكتير..