دخلت فى علاقه ٤
كامله
“منى! قومي!” صرخت سارة وهي بتمسك إيدي وتشدني.
فريدريك بدأ يفوق ويتحرك على الأرض وهو بيأن من الوجع في ضهره.. جرينا أنا وسارة جوة الشاليه، قفلنا الباب الخشبي وحطينا وراه الكنبة القديمة والتربيزة وكل حاجة تقيلة قدرنا نشيلها. جريت على الدولاب، طلعت مروان اللي كان بدأ يصرخ، وضميته لصدري وأنا بترعش.
“سارة.. جيتي إزاي؟ وعرف مكاننا منين؟” سألتها وأنا بنهج والدم مغطي وشي.
سارة طلعت تليفونها وهي بتبص على الباب اللي فريدريك بدأ يرزع عليه بكل غله: “الكلب مدحت مكنش سايبني عشان الخيانة بس يا منى.. كان حاطط جهاز تتبع (GPS) صغير في عربيتي وفي شنطتي من شهور عشان يراقب تحركاتي مع المحامي.. فريدريك لما راح الفيلا عندي وملقانيش، لقى الشنطة التانية اللي فيها الجهاز، وخدها وتتبع الخط لغاية هنا.. وأنا لما خالد كلمني وقالي إن قوات التنفيذ الدولي معاهم عنوان الشاليه لأن مدحت اعترف بيه تحت الضغط، أخدت عربية تانية وجريت وراهم.. بس فريدريك كان أسرع وسبقني.”
الباب الخشبي بدأ يتشقق تحت ضربات فريدريك العنيفة، وصوته برة كان بيصرخ بالإنجليزية: “سأقتلكما معاً! افتحا الباب!”
“خالد فين يا سارة؟ الشرطة فين؟” صرخت برعب وأنا شايفه الباب خلاص بيتكسر.
“خالد جاي مع قوة من مديرية أمن إسكندرية والنيابة.. بس الطريق زحمة.. قدامهم ربع ساعة!”
الربع ساعة دي كانت هتبقى دهر.. الباب اتكسر منه جزء، وظهرت إيد فريدريك وهي بتحاول تفتح القفل من جوة. سارة جريت على الإيد وبقت تضربها بخشبة مكسورة، والراجل بيصرخ برة. وفجأة، فريدريك زق الباب بكل ثقله، الكنبة والتربيزة اتقلبوا، والباب اتفتح بالكامل.
دخل وهو زي المجنون، وشه مليان غضب أعمى، وفي إيده سكين حاد جابه من برا. بص لسارة وقال: “أنتِ أولاً..” وقرب منها عشان يغرز السكينة في صدرها.
أنا مأخدتش ثانية تفكير.. سبت مروان على السرير، وجريت بكل ثقلي ورميت نفسي في ضهر فريدريك، كلبشت إيديه برقبتي، وسارة مسكت إيده اللي فيها السكينة وبقت تضغط عليها بكل قوتها. الراجل كان ضخم وبيتحرك زي الثور الهائج، لف بيا وخبط ضهري في الحيطة عشان يوقعني، بس كنت متبتة فيه بأوافر وإيدي وسناني.. دي معركة ابني.. يا هنعيش سوا يا هنموت سوا.