يوم فرحى
بقلم امانى سيد
أما إبراهيم، فالموقف ده كان قرصة ودن فوقته من الغيبوبة. عرف إن رضا أمه مش معناه إنه يظلم مراته، واتعلم إزاي يكون حيطة سد بيني وبين أي كلمة ممكن تضايقني، وبقى يعملي ألف حساب وحساب عشان يحافظ على البيت اللي كاد إنه يتهد في أول ليلة.
وأنا.. رجعت ملكة في شقتي زي ما كنت أتمنى. مبقتش أنزل تحت إلا بمزاجي، ولما بكون حابة أوجب أو أساعد في لمة عيلة، بيبقى من نفسي، وبخاطري، كرم مني مش فرض عليا. بنزل وأنا راسي مرفوعة، وبساعد وأنا عارفة إن قيمتي محفوظة، واللي أعمله النهاردة وميعجبنيش، مبعملوش بكرة ومحدش يقدر يلومني.
وقفت في يوم في بلكونة شقتي، وبصيت للسلم اللي كنت طالعة عليه ليلة فرحي ودموعي على خدي، ابتسمت براحة وأنا باخد نفس عميق، وحمدت ربنا إن الصدمة بتاعة أول ليلة مكسرتنيش، بالعكس، دي كانت الوجع اللي خلاني قوية، وعلمت الكل من أول دقيقة إن بنت الأصول بتبان همتها ونظافتها.. بس الأهم، إن كرامتها مبتتباعش ومبتشريش.