يوم فرحى ١.
اخت جوزى
في وسط الهيصة دي، قلعت الطرحة من على راسي ورميتها على الكرسي. بصيت لشريف للمرة الأخيرة وقلت له: “مؤخر الصداق اللي كنت كاتبينه في الورق؟ أنا مش عايزاه.. أنا هاخد تمنه من حريتك.”
التفت لأمي اللي كانت وافقة ودموعها في عينيها بس ملامحها مليانة فخر بيا، مشيت ناحيتها، مسكت إيدها، وبصيت لنورا وقلت لها: “يلا بينا يا نورا.. ورانا شغل كتير الصبح في المحكمة.”
وأنا خارجة من باب القاعة بفستاني الأبيض، سمعت صوت نيرة وهي بتزعق لشريف، وصوت أمن القاعة وهو بيدخل عشان يفض الخناقة اللي قامت بين عيلته. خرجت للهوا الطاير وأنا حاسة إن الجبل اللي كان على راسي انزاح، بس الحكاية لسه منتهتش.. دي يلا دوبك بدأت.