اسبوع ابنى حكايات ندى الجمل1
يوم سبوع ابنى التالت عرفت انى جوزى متجوز عليا وان مراته التانية فى المستشفى بتولد
ساب السبوع وراح لمراته التانيه
كانت نار بتاكل فيا ازاى بعد 10 سنين جواز وبعد ما خلفت 3 ولاد اكتشف فجاه انه متجوز عليا
لكن اللى عملته بعد كده خلاه يندم ندم عمره
اسمي مروة… وعندي 34 سنة.
عمري ما تخيلت إن يوم سبوع ابني التالت هيكون اليوم اللي حياتي كلها هتتقلب فيه.
البيت كان مليان زغاريد، والناس فرحانة، وأنا شايلة ابني الصغير وبحمد ربنا على نعمة بيتي وجوزي وأولادي.
فجأة لقيت جوزي جاتله مكالمه خرج بره يرد وبعد دقايق رجع ، وشه متغير ، وقال بسرعة: “عندي ظرف مهم فى الشغل ساعتين وهرجع على طول.”
خرج وساب سبوع ابنه، وساعتها افتكرت إنه أكيد رايح شغل.
بعد أقل من ساعة، موبايلي رن.
كانت صاحبتي “سمر”، وهي ممرضة في مستشفى خاصة.
أول ما رديت عليها قالت: “مروة… عاوزه اقولك على حاجه ؟”
قلتلها بقلق: “في إيه يا سمر؟”
قالت: “من شوية حصلت خناقة في قسم الولادة.”
استغربت وسألتها: “خناقة ليه؟” ومع مين؟
قالت: “واحدة كانت بتولد، وبعد ما خرجت من العمليات، أهلها وأهل جوزها اختلفوا مع بعض على دخول الزيارة، والصوت علي، وكل طاقم التمريض اتلم.”
سكتت شوية، وكملت:
“وأنا بحاول أهدي الناس، لقيت واقف معاهم … أحمد جوزك.”
حكايات_ندى_الجمل
قلتلها بسرعة: “إنتِ متأكدة؟”
قالت: “متأكدة مليون في المية.”
“وبعدين سمعت أم الست بتقول: يا أحمد، خد بالك من ريم.”
أول ما سمعت الاسم، افتكرت كلامك القديم، وإن ريم هي البنت اللي أحمد كان بيحبها من أيام الجامعه، وإن أهله رفضوا يجوزوه منها لأنهم كانوا شايفين إنها مش من مستواهم ولا شبهم.
ولما موظفة الاستقبال نادت: “زوج المريضة ريم الشاذلي… الأستاذ أحمد عبدالسلام.”
اتأكدت إن اللي قدامي مش مجرد تشابه أسماء…
ده جوزك فعلًا، وجاي مع مراته التانية.
ساعتها مقدرتش أسكت… واتصلت بيكي فورًا.
كنت بسمع الكلام وانا مصدومه 10 سنين راحوا من حياتى معاه وهو لسه فاكر ريم
طول الوقت ده انا كنت مجرد زوجه وام لولاده لكن مش حبيبه
هو اتجوز ريم حبيبته وكمان خلف منها ولد
قفلت مع سمر، وحسيت إن رجلي مش شايلاني.
كنت وسط الزغاريد والضحك، لكن ولا صوت كان بيوصلني.
كل اللي كان بيرن في وداني هو اسم واحد…
ريم.
افتكرت يوم جوازنا، لما واحدة من قرايب أحمد قالت قدام الناس: “الحمد لله إن ربنا عوضه عن البنت اللي كان متعلق بيها.”
وقتها سألت أحمد مين دي، فضحك وقال: “حكاية قديمة وانتهت.”