بعد موت امى ٢
امانى السيد
وأنا قاعدة في مكتب المحامي، تليفوني مكنش بيبطل رن.. بابا، عمتي، جوزي.. رسايل تهديد وشتائم ووعيد بالق*تل. وفجأة، جت لي رسالة من رقم جوزي، بس المرة دي الكلام مكنش منه.. كانت رسالة صوتية من العروسة اللي كانت من شوية هتبقى ملكة الشقة اللي فوق.
فتحت الرسالة، وكان صوتها كله غيظ وغل وهي بتقول: “فاكرة نفسك انتصرتي يا خدامة؟ وحياة أمي لأخلي جوزك يدفنك حية، والشقة اللي فوق دي هاخدها هاخدها، والفلوس اللي سرقتيها هترجعيها ورجلك فوق رقبتك، إحنا بلغنا الشرطة عنك يا حرامية!”
قِفلت الرسالة وبصيت للمحامي وقولت له: “هما بلغوا.”
المحامي ابتسم ابتسامة واثقة وقال: “يبقوا فتحوا على نفسهم طاقة جهنم.. يلا بينا على النيابة.”