اخت جوزى حكايات رومانى مكرم 1
الضرب استمر لدقائق معدودة كانت كفيلة بإنها تخليهم يزحفوا على الأرض من الوجع والكسرة. الجيران اللي كانوا متفقين معاهم، نزلوا جري زي ما الشرط قال، ودخلوا وسط إخواتي وولاد عمي يخلصوا شيماء وجوزها من تحت إيديهم بالعافية.
محمود أخويا وقف فوق روسهم وهم واقعين في مدخل السلم، ونفض تراب الشومة، وقال بصوت سمعه الشارع كله:
* “دة حق أختنا وحق ابننا اللي اتهانوا على السلم دة! عشان بعد كدة لما تشوفوا ضلها في الشارع، تلتزموا حدودكم وتعرفوا إنها بنت رجالة!”
أبويا بص لأحمد اللي كان مكسور تماماً وقالوا:
* “التنازل النهائي هيتكتب في المحكمة بكرة.. وبنتنا ورقتها هتوصلها لحد عندها، مفيش عيشة لبنتنا مع راجل مبيصونش عرض بيته ولا بيحمي ابنه.”
ركب أهلي عربياتهم ورجعوا بيتنا رافعين الراس، والمنطقة كلها فضلت تتكلم عن رجولة أهلي وإزاي جابوا حق بنتهم بالقانون وبالأصول وكسروا عين اللي افترى.
أحمد مكنش مستوعب إن الموضوع هينتهي بالطلاق.. كان فاكر إن بعد الضرب الحق رجع والعيشة هترجع. لكن الصدمة الكبيرة كانت مستنياه لما لقى إخواتي رافعين قضايا نفقة وتبديد منقولات زوجية، وبدأت مرحلة جديدة من البركان اللي مكنش يتوقعه.. مرحلة كسرته الأخيرة.
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم