حكايه عمار ٢

ملك ابراهيم

 

نيفين بصت لعمار: “خدها أوضتها… أوضة الضيوف اللي فوق. من النهاردة دي أوضتها. وأنا اللي هجهزها.”

 

عمار ابتسم لأول مرة من الصبح. مسك إيد جميلة.

“يلا يا جميلة… يلا على بيتك.”

 

وهو طالع بيها السلم، همس لها: “مش قولتلك حقك هيرجع؟”

جميلة بصت له والدموع في عينيها بس المرة دي دموع راحة: “قولتلي… وأنا صدقتك.”

 

بعد 6 شهور

 

زغاريد طالعة من بيت نيفين هانم.

جميلة واقفة في أوضتها بفستان خطوبة لبني بسيط. عمار واقف قصادها ماسك علبة قطيفة صغيرة.

“تتجوزيني يا جميلة؟” قالها وهو بيفتح العلبة. “بعد ما تخلصي جامعتك… تتجوزيني ونبدأ صفحة جديدة مفيهاش ظلم قديم؟”

 

جميلة عينيها دمعت. دي المرة الأولى اللي حد يطلبها عشانها هي. مش شفقة، مش حماية… حب.

هزت راسها: “موافقة يا ابن خالي… موافقة.”

 

بره الأوضة، نيفين كانت واقفة سامعة كل حاجة. ابتسمت بحزن وفرح في نفس الوقت.

راحت لكريم اللي كان قاعد سرحان.

“قوم يا كريم.” طبطبت على كتفه. “قوم بارك لأخوك وبنت عمتك. كفاية اللي فات… كفاية أوي.”

 

الظلم اتقفل بابه، والخدامة بقت بنت البيت، والكره بدأ يدوب.

والمشوار لسه طويل…”

تمت. ❤️

الكاتبة ملك إبراهيم

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *