امبارح بليل ٢

كامله

الحسابات في دماغي بدأت تشتغل.. أحمد قدامه على الأقل ربع ساعة عشان يوصل لأطراف القاهرة وسط المطر ده. والراجل اللي برة معاه أدوات أو طريقة يفتح بيها الباب.

بصيت حوليا في الصالة، مكنش قدامي غير حل واحد.. حل ملوش علاقة بالأرقام، ليه علاقة بالدفاع عن حياتي وشقايا.

سحبت النوت بوك بتاعة كريم، وحطيتها في جيب الجاكت، ومشيت في الضلمة بخطوات حافظاها زي اسمي لحد المطبخ.. سحبت أكبر سكين تقطيع، ووقفت في أبعد زاوية ضلمة في الصالة، عيني على الباب اللي قفلته الداخلي بدأ يتحرك ويتهز بعنف..

الباب بدأ يتفتح ببطء، ونور كشاف غريب بدأ يدخل الصالة..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *